الحوثي يقمع المعارضين له بتفجير البيوت فوق ساكنيها .بقلم العميد الركن محمد الكميم

بقلم العميد الركن محمد الكميم
فجروا البيوت على رؤوس النساء والأطفال وهم نيام وصيام وفي أمان الله .
فجروا البيوت ليمنيين مسلمين ونهقاتهم الخمينية تتبع ذلك التفجير وكأنهم انتصروا لغزة بمقتل صهاينة و
وبعزة المستكبر المتجبر ، وماهو السبب قيل انه أخذاً لثأر احد قتلاهم والذي قتل ثأر وقضاء لقضية قتل سابقة..
في اي دين وسلف وعرف وتاريخ قد سمعنا عن تفجير المنازل على رؤوس ساكنين انتقام لمقتل علان او فلان ولو كان رئيس دولة أو ملك او حاكم او شيخ مهما علا شأنه ومكانته !؟
هل تفجر البيوت وفيها النساء والاطفال انتقام وثأر لمقتل واحد في الاصل هو قاتل وصعلوك ومجرم وارهابي هو جائز في حكم الحوثي واتباعه..
هل يظنون ان تنفيذ سياسية الصهاينة والائمة في تفجير البيوت ستكون رادعة لليمنيين حتى لا يأخذوا بثأر قتلاهم وان الخنوع والخضوع سيدوم .
لا ورب الكعبة ماكانت ولن تكون ..
انتم في حضرة رداع وسترون ما يقرح ا أفئدتكم وقلوبكم..
ررداع وما ادراك مارداع.
#عائشة_بخير
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.